1- تم تأسيس حزب الشعب الجمهوري في 9 أيلول 1923 على يد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية
2- مر الحزب إلى يومنا هذا بعدة مراحل: مرحلة أتاتورك، مرحلة عصمت إينونو ومرحلة بولنت أجاويد ومرحلة دنيز بايكال
3- لم يكن في عهد أتاتورك غيرحزب الشعب الجمهوري وأسس بعض المعارضين الحزب الجمهوري التقدمي في 17 نوفمبر 1924 كحزب ديمقراطي ليبرالي يحترم الدين
4- اتهم الحزب بالتحول إلى بؤرة للمعارضين واستغلال الدين لأغراض سياسية وتم حظره في 5 حزيران 1925.
5- مرحلة أتاتورك بطبيعة الحال تتسم بحكم رجل واحد وليس للمعارضين مكان في السياسة والحزب يؤسس الدولة والمؤسسات
6- بعد وفاة أتاتورك في 10 نوفمبر 1938 تولى عصمت إينونو رئاسة الجمهورية ورئاسة الحزب.
7- تم إعلان إينونو رئيسا للحزب مدى الحياة. ويمكن تقسيم عهد إينونو إلى قسمين: قبل الانتقال إلى التعددية الحزبية وبعده
8- تميز عهد إينونو الأول بحكم رجل واحد ومواصلة الحرب على الدين، فرض رفع الأذان باللغة التركية وإغلاق مدارس تعليم القرآن
9- عهد إينونو يتزامن مع عهد الدكتاتوريين الفاشيين بأوروبا مثل هتلر في ألمانيا وموسوليني في إيطاليا وإينونو في تركيا.
10- في نهاية الحرب العالمية الثانية، اضطرت تركيا أن تختار أحد القطبين فاختارت أمريكا بعد مطالبة روسيا السوفيتية بحقوق في مضيقي البوسفور والدردنيل.
11- ولكن الولايات المتحدة اشترطت على تركيا الانتقال إلى التعدد الحزبية (شكرا لأمريكاJ) واضطر إينونو القبول لهذا الانتقال في نهاية 1945
12- تأسس الحزب الديمقراطي في 7 يناير 1946 برئاسة جلال بايار الذي استقال قبل ذلك من حزب الشعب الجمهوري.
13- فاز حزب الشعب الجمهوري أول انتخابات خاضها ضد الحزب الديمقراطي بأغلبية الأصوات (70%) ولكن الانتخابات لم تكن شفافة.
14- لأن التصويت كان علنيا وفرز الأصوات كان سريا.
15- وقع الزلزال الأول في السياسة التركية في انتخابات 14 مايو 1950 حيث فاز الحزب الديمقراطي الانتخابات
16- حصل الحزب الديمقراطي على 53% من الأصوات وحزب الشعب الجمهوري على 39% من الأصوات
17- ولكن بسبب قانون الانتخابات كان الفرق أكبر في عدد مقاعد كل حزب في البرلمان (الحزب الديمقراطي 408 وحزب الشعب 69 فقط)
18- أول ما فعله الحزب الديمقراطي في الحكومة إعادة رفع الأذان بالعربية. (الله أكبر)
19- بكى الناس من شدة فرحهم عدنما سمعوا الأذان بالعربية بعد كم سنة (من 1932 إلى 1950)
20- كان الناس يقولون للسياسيين: لا نريد ماكينات للزراعة ولا أي شيء، نريد فقط أن نسمع الأذان بالعربية.
21- الانتصار الكبير الذي حققته إرادة الشعب في 1950 أمام الدكتاتورية تكرر فيما بعد مع أوزال وأردوغان.
22- حزب الشعب الجمهوري ترك الحكم للحزب الديمقراطي ولكن البيروقراطية المدنية والعسكرية (الجيش) كانت معه.
23- وفي انتخابات 2 مايو 1954 مني حزب الشعب الجمهوري بهزيمة تاريخية (الديمقراطي 57.5% 502 مقعد والشعب الجمهوري 35% 31 مقعد فقط)
24- لم يحصل أي حزب بعد ذلك على هذه النسبة في تاريخ السياسة التركية (57.5%)
25- وفي انتخابات 27 أكتوبر 1957 استعاد حزب الشعب شعبيته فحصل على 41.1% من الأصوات في المقابل تراجع الحزب الديمقراطي إلى 47.9%.
26- الفترة التي تلت هذه الانتخابات شهدت تشنجا وتصعيدا كبيرا بين الحزبين وبدأ إينونو يحرض العسكر على الحزب الديمقراطي.
27- في 20 مايو 1960 قامت مجموعة من الجنرالات بانقلاب عسكري وألغي الدستور وقبض على رئيس الجمهورية جلال بايار ورئيس الوزراء عدنان مندريس
28- حكموا على مندريس ورفاقه بالإعدام وتم تنفيذ إعدام مندريس في 17 أيلول 1961 رحمهم الله
29- تاريخ حزب الشعب الجمهوري هكذا أسود ومليء بالظلم للشعب التركي.
30- كان الحزب هو الدولة والدولة هي الحزب وكان محافظ المدينة هو ممثل الحزب في الوقت نفسه.
31- هكذا نشأ حزب الشعب الجهوري ولذا يرى نفسه أنه هو صاحب النظام وحارسه وأن له مكانا مميزا في السياسة التركية
32- أضف إلى ذلك كون الجيش والقضاء ومؤسسات الدولة مليئة بكوادر تؤمن بأيدلوجية حزب الشعب الجمهوري
33- هذا الذي عرقل المسيرة الديمقراطية في تركيا وأدى إلى حظر أحزاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق