ذكر الكاتب تركي الدخيل في مقاله المنشور يوم الأربعاء الماضي بجريدة الوطن السعودية أن الشيخ سلمان العودة قضى الصيف الماضي في دبي ليتعلم اللغة الإنجليزية وعاد إلى صفوف التلاميذ ومسح السبورة بعد أن ينتهي الأستاذ من الشرح.
الشيخ سلمان العودة يسير منذ مدة في الاتجاه الصحيح وسط انتقادات من رفقاء دربه وطلابه، تصل في بعض الأحيان إلى درجة السب والشتم والتخوين، ولكنه يواصل مسيرته بخطى ثابتة نحو الانفتاح دون أن يلتفت إلى منتقديه المنغلقين تجاه التجديد والتطور.
ليس قصدي تقييم الشيخ "المتطور" –كما يصفه تركي الدخيل- بكل أفعاله وأرائه وكما أني لست أهلا لذلك، وكل ما أريد أن أقوله إنني أؤيد انفتاحه وتواضعه؛ لأنهما ما يحتاج إليه كثير من المشايخ الذين يرون أنهم أصحاب "العقيدة الصحيحة" و"العلم الشرعي" و"الدعوة" و"الرأي" و"المال"، وبالتالي ليسوا بحاجة إلى غيرهم.
إن انفتاح الشيخ سلمان العودة تطور إيجابي ومفيد له ولمجتمعه، ولكنه –برأيي- يجب ان لا يقتصر فقط على تعلم اللغة الإنجليزية والظهور في بعض القنوات الفضائية والخوض في القضايا المعتادة. على الشيخ سلمان أن يخرج من الإطار الخليجي ويتعدى القشر إلى اللب، وذلك بتبني القيم العالمية كحقوق الإنسان والحريات التي هي في الحقيقة من مبادئ الإسلام.
المأمول من الشيخ أن يرفع راية الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات؛ فيدافع مثلا عن حقوق العمال الأجانب في بلاده سواء كانوا من المسلمين أو غير المسلمين كما يدافع عن حقوق الأقليات الإسلامية في الدول الغربية.
المأمول منه أن يناقش بجرأة النزعة التكبرية الاستعلائية المسيطرة على العقول، المانعة من التواصل مع الآخرين وقبول آرائهم والاستفادة من تجاربهم، ويتحدث عن سبل معالجتها، كما ناقش العنف وأسبابه وتحدث عن سبل معالجته.
أنا هنا أقترح على الشيخ سلمان أن يقضي على الأقل شهرا في تركيا، كما قضي في دبي شهرين، فيطلع على التجربة التركية التي لا أدعي أنها مثالية ولكني أجزم بأن دراستها مفيدة، ويجلس مع الكتاب والمثقفين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، من الإسلاميين وغير الإسلاميين، فيستمع إليهم ليعرف كيف نجحوا في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي، كما يدرك أن تحالف عقلاء الإسلاميين مع عقلاء الليبراليين لمحاربة القمع والفساد والانتهاكات، والدفاع عن الحقوق والحريات، فتح الطريق أمام الإسلاميين وأوصلهم إلى القمة.
إن تجربة كهذه لا تشمل مسح السبورة بعد ما ينتهي الأستاذ من الشرح كما فعل الشيخ سلمان في دبي، ولكنها تتطلب بطبيعة الحال إلى التواضع وترويض النفس، وأعتقد أن الشيخ أهل لهما.
الشيخ سلمان العودة يسير منذ مدة في الاتجاه الصحيح وسط انتقادات من رفقاء دربه وطلابه، تصل في بعض الأحيان إلى درجة السب والشتم والتخوين، ولكنه يواصل مسيرته بخطى ثابتة نحو الانفتاح دون أن يلتفت إلى منتقديه المنغلقين تجاه التجديد والتطور.
ليس قصدي تقييم الشيخ "المتطور" –كما يصفه تركي الدخيل- بكل أفعاله وأرائه وكما أني لست أهلا لذلك، وكل ما أريد أن أقوله إنني أؤيد انفتاحه وتواضعه؛ لأنهما ما يحتاج إليه كثير من المشايخ الذين يرون أنهم أصحاب "العقيدة الصحيحة" و"العلم الشرعي" و"الدعوة" و"الرأي" و"المال"، وبالتالي ليسوا بحاجة إلى غيرهم.
إن انفتاح الشيخ سلمان العودة تطور إيجابي ومفيد له ولمجتمعه، ولكنه –برأيي- يجب ان لا يقتصر فقط على تعلم اللغة الإنجليزية والظهور في بعض القنوات الفضائية والخوض في القضايا المعتادة. على الشيخ سلمان أن يخرج من الإطار الخليجي ويتعدى القشر إلى اللب، وذلك بتبني القيم العالمية كحقوق الإنسان والحريات التي هي في الحقيقة من مبادئ الإسلام.
المأمول من الشيخ أن يرفع راية الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات؛ فيدافع مثلا عن حقوق العمال الأجانب في بلاده سواء كانوا من المسلمين أو غير المسلمين كما يدافع عن حقوق الأقليات الإسلامية في الدول الغربية.
المأمول منه أن يناقش بجرأة النزعة التكبرية الاستعلائية المسيطرة على العقول، المانعة من التواصل مع الآخرين وقبول آرائهم والاستفادة من تجاربهم، ويتحدث عن سبل معالجتها، كما ناقش العنف وأسبابه وتحدث عن سبل معالجته.
أنا هنا أقترح على الشيخ سلمان أن يقضي على الأقل شهرا في تركيا، كما قضي في دبي شهرين، فيطلع على التجربة التركية التي لا أدعي أنها مثالية ولكني أجزم بأن دراستها مفيدة، ويجلس مع الكتاب والمثقفين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، من الإسلاميين وغير الإسلاميين، فيستمع إليهم ليعرف كيف نجحوا في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي، كما يدرك أن تحالف عقلاء الإسلاميين مع عقلاء الليبراليين لمحاربة القمع والفساد والانتهاكات، والدفاع عن الحقوق والحريات، فتح الطريق أمام الإسلاميين وأوصلهم إلى القمة.
إن تجربة كهذه لا تشمل مسح السبورة بعد ما ينتهي الأستاذ من الشرح كما فعل الشيخ سلمان في دبي، ولكنها تتطلب بطبيعة الحال إلى التواضع وترويض النفس، وأعتقد أن الشيخ أهل لهما.
نشر في موقع أخبار العالم
بتاريخ 16-12-2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق